
زاوية مطرب شعبي
من منتصف الثمانينيات وحتى مطلع التسعينيات ومزعل فرحان يتربع على قمة الأغنية الشعبية السعودية لقب حينها بسيد الحزن ومطرب المرثيات . كان سوق الكاسيت ينتظر البوماته وجلساته بعطش وتلهف . زاحم الكبار بقوة واقتدار ففي عام 1994 كان منافسا قويا لمحمد عبده فرغم البون الشاسع في التجربة والشكل الغنائي بين الاثنين إلا أن مبيعات مزعل تجاوزت مبيعات فنان العرب في ذلك العام.له في السوق العديد من الألبومات الغنائية اتسمت بطابع حزين وشكل غنائي مفعم بالتوجد والبعد والحرمان كون خلال فترة توهجه شعبية جارفه في كل أنحاء الخليج ولكنه لم يستطع الحفاظ ع













