
قربيا يدلف الصيف
موسم " الأعراس " لنا كسعوديين
وليس هناك أشد فرحا به من "العروسين"
إلا " الطقاقات "
إنه موسم " الكسب "
وتحويش " المصاري "!!
لذا تبدأ الاستعدادات له مبكرا
وتحاول كل " طقاقه "
رصد الاغاني " الناجحة " و " الضاربة "
لتغنيها في تجوالها الليلي
بين قصور الأفراح !!
ولأن الحفلات تكاد تكون "شبه ليلية"
فإنها تحاول - بذكاء- التنويع في اختيارالأغاني
حتى لاتجلب الرتابة والملل
لآذان الحاضرات !!
فلا يصح مثلاً
أن تكرر غناء 20 أغنية
في كل حفلة " عرس " تحضر إليها
الطقاقة المتمرسة تعلم ذلك جيدا
وتفهم بفطرتها الغنائية
أن الجمهور يمل سريعا وينشد التغيير!!
ولأن " محمد عبده "
كـ الطقاقات في " كثرة الحفلات "
- اللهم لا حسد -
ولأنه كـ " الشمع الأحمر "
يختم كل المهرجانات
– الصيفية والشتوية وكل فصول السنة -
كان حريُ به وهو "المطرب الفذ "
أن يتعلم من " الطقاقات "
كيف ينوّع في إختيار الأغاني !!
فرصيدة الغنائي يتجاوز الألف أغن














